العلامة المجلسي
260
بحار الأنوار
وتأخذ بالحائطة لدينك . أقول : قد مر في باب آداب طلب العلم ( 1 ) عن الصادق عليه السلام : فاسأل العلماء ما جهلت ، وإياك أن تسألهم تعنتا وتجربة ، وإياك أن تعمل برأيك شيئا ، وخذ بالاحتياط في جميع ما تجد إليه سبيلا ، واهرب من الفتيا هربك من الأسد ، ولا تجعل رقبتك للناس جسرا . 12 - الطرف للسيد علي بن طاووس قدس سره نقلا من كتاب الوصية لعيسى ابن المستفاد ( 2 ) ، عن موسى بن جعفر ، عن أبيه عليهما السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله - عند عد شروط الإسلام وعهوده - : والوقوف عند الشبهة ، والرد إلى الإمام فإنه لا شبهة عنده . 13 - وقال صلى الله عليه وآله : وعلى أن تحللوا حلال القرآن وتحرموا حرامه وتعلموا بالإحكام وتردوا المتشابه إلى أهله ، فمن عمي عليه من عمله شئ لم يكن علمه مني ولا سمعه فعليه بعلي بن أبي طالب فإنه قد علم كما قد علمته ، ظاهره وباطنه ومحكمه ومتشابهه . 14 - نهج البلاغة : قال أمير المؤمنين عليه السلام : إن الله افترض عليكم فرائض فلا تضيعوها وحد لكم حدودا فلا تعتدوها ، ونهاكم عن أشياء فلا تنتهكوها ، وسكت لكم عن أشياء ولم يدعها نسيانا فلا تتكلفوها . 15 - وقال عليه السلام : لا ورع كالوقوف عند الشبهة . 16 - كنز الكراجكي : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : دع ما يريبك إلى ما لا يريبك ، فإنك لن تجد فقد شئ تركته لله عز وجل . 17 - وحدثني محمد بن علي بن طالب البلدي ، عن محمد بن إبراهيم النعماني ، عن ابن عقدة ، عن شيوخه الأربعة ، عن الحسن بن محبوب ، عن محمد بن النعمان الأحول ، عن سلام بن المستنير ، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال : قال جدي رسول الله صلى الله عليه وآله : أيها الناس حلالي حلال إلى يوم القيامة ، وحرامي حرام إلى يوم القيامة ، ألا وقد بينهما
--> ( 1 ) في حديث عنوان البصري المتقدم تحت الرقم 17 . ( 2 ) هو أبو موسى البجلي الضرير . قال النجاشي : لم يكن بذاك ، له كتاب الوصية اه . وضعفه الصدوق في باب الأموال والدماء من الفقيه .